كذب آبل في مدى خصوصية وأمان آيفون X



كشفت شركة آبل عن واحدة من أحدث تقنيات الأمان وفتح الهاتف، والتي تتم من خلال فحص والوجه والتعرف عليه، وأطلقت عليها مسمى Face ID والتي حلت لأول مرة في هاتف الشركة، آيفون X الجديد لتكون بدلًا عن قارئ البصمات Touch ID السابق استخدامه في السنوات الأخيرة.


وفور الإعلان عن الهاتف آيفون X الجديد، وبجانب كافة المميزات التي يتمتع بها الهاتف، إلا أن النصيب الأكبر من الاهتمام، كان من نصيب مستشعر التعرف على الوجوه Face ID، وتباينت ردود الأفعال بين الترحيب البالغ والتخوف من قوة الأمان وحفظ الخصوصية لدى الميزة.


وكانت آبل قد ردت على التخوفات، وأعلنت في عدة مناسبات على قوة الأمان والخصوصية في قارئ البصمات الجديد، وأشارت أن البيانات التي يتم حفظها من خلال القارئ للمطابقة بها، تكون داخل جزء مخصص داخل المعالج A11 Bionic الجديد، ولا يمكن حتى للشركة الوصول إليه.



ووفقًا لتقرير نشرته وكالة “رويترز”، فإن آبل تسمح لمطوري التطبيقات بالوصول إلى بيانات قارئ البصمات، وجمع معلومات من عمل حساسات المستشعر من أجل تطوير ميزات الترفيه لمستخدمي الهاتف، ويكون هذا بشرط الحصول على إذن العميل وفقًا لإتفاقية تتم عند تثبيت التطبيق ويكون من شروطها عدم ارسال البيانات خارجًا لأي طرف ثالث.


ويثير الأمر التساؤلات حول التأكيدات التي كانت آبل أعلنت عنها سابقًا، بأنه لا يمكن الوصول إلى بيانات Face ID في آيفون X وهل الشركة قادرة على الوفاء بوعدها للمستخدمين بشأن مدى خصوصية الهاتف.


يُذكر أن آبل كانت قد كشفت عن آيفون X بمناسبة مرور 10 أعوام على إطلاق الشركة لأول هاتف آيفون، والنقلة الكبيرة التي حققتها في صناعات الهواتف الذكية، إذ حظي الهاتف الجديد باهتمام واسع كونه جاء مصنعًا من الزجاج كليًا وبواجهة ممتلئة بالشاشة دون وجود حواف، بالإضافة إلى مميزات فريدة لأول مرة لدى هواتف آبل، مثل التخلص من زر القائمة الرئيسية، والاستعانة بقارئ الوجوه بدلًا من قارئ البصمات، بالإضافة إلى شاشة فائقة الجودة من نوع OLED، فضلًا عن معالج الشركة القوي A11 Bionic، وكل هذا مقابل سعر يبدأ من 999 دولار سعر للهاتف.