خرجت وكالة Bloomberg بتقرير جديد تناولت فيه جهود جديدة من آبل في مجال الذكاء الاصطناعي AII، فالشركة بدأت بتطوير واختبار معالج جديد خاص بوظائف الذكاء لاستخدامه فيما بعد في أجهزتها المُختلفة.

وذكرت الوكالة أن المعالج الجديد سيكون مسؤولًا عن وظائف مثل التعرّف على الوجه أو معالجة الصوت والنصوص. هذا بدوره يعني تقليل استهلاك البطارية لأن معالج الجهاز الرئيسي سيقوم بمعالجة الوظائف الأساسية، بينما تُنقل الوظائف التي تتطلب مستوى عالي من الذكاء الاصطناعي إلى المعالج الثاني، ليعمل الجهاز بمعالجين.

ويُعرف المعالج الجديد داخل آبل باسم المُحرّك العصبوني Neural Engine، في إشارة غير مباشرة للاعتماد على مبدأ الشبكات العصبونية في تحليل المعلومات والوصول إلى نتائج فورية.

وتختبر حاليًا الشركة بعض الأجهزة التي تحمل المعالج الجديد، إلا أن موعد إطلاق أول جهاز مُزوّد بمعالجين غير معروف حتى الآن، خصوصًا أن كل شيء ما زال تحت دائرة التجارب.

ولتحرّي الدقّة التقنية، فإن هواتف iPhone 6s على سبيل المثال لا الحصر تعمل بواسطة معالجين؛ الأول A9 لإدارة جميع العمليات، والثاني M9 كمعالج مسؤول عن تنفيذ بعض الأمور المُتكرّرة على غرار الاستماع لأوامر المستخدم الصوتية لتفعيل سيري Siri بشكل فوري.

ومن المُحتمل أن تعتمد آبل على المعالج الجديد في هواتف iPhone 8 القادمة في سبتمبر/أيلول، خصوصًا أنها تنوي توفير مستشعرات ثلاثية الأبعاد لالتقاط صور وإضافة الأبعاد إليها؛ وهو أمر سيُصبح أفضل عند استخدام مُعالج موجّه لهذا النوع من الوظائف.

المصدر هنا.

ابل الأجهزة المستقبلية تاتي بمعالجين هذا حددهما الذكاء الاصطناعي

خرجت وكالة Bloomberg بتقرير جديد تناولت فيه جهود جديدة من آبل في مجال الذكاء الاصطناعي AII، فالشركة بدأت بتطوير واختبار معالج جديد خاص بوظائف الذكاء لاستخدامه فيما بعد في أجهزتها المُختلفة.

وذكرت الوكالة أن المعالج الجديد سيكون مسؤولًا عن وظائف مثل التعرّف على الوجه أو معالجة الصوت والنصوص. هذا بدوره يعني تقليل استهلاك البطارية لأن معالج الجهاز الرئيسي سيقوم بمعالجة الوظائف الأساسية، بينما تُنقل الوظائف التي تتطلب مستوى عالي من الذكاء الاصطناعي إلى المعالج الثاني، ليعمل الجهاز بمعالجين.

ويُعرف المعالج الجديد داخل آبل باسم المُحرّك العصبوني Neural Engine، في إشارة غير مباشرة للاعتماد على مبدأ الشبكات العصبونية في تحليل المعلومات والوصول إلى نتائج فورية.

وتختبر حاليًا الشركة بعض الأجهزة التي تحمل المعالج الجديد، إلا أن موعد إطلاق أول جهاز مُزوّد بمعالجين غير معروف حتى الآن، خصوصًا أن كل شيء ما زال تحت دائرة التجارب.

ولتحرّي الدقّة التقنية، فإن هواتف iPhone 6s على سبيل المثال لا الحصر تعمل بواسطة معالجين؛ الأول A9 لإدارة جميع العمليات، والثاني M9 كمعالج مسؤول عن تنفيذ بعض الأمور المُتكرّرة على غرار الاستماع لأوامر المستخدم الصوتية لتفعيل سيري Siri بشكل فوري.

ومن المُحتمل أن تعتمد آبل على المعالج الجديد في هواتف iPhone 8 القادمة في سبتمبر/أيلول، خصوصًا أنها تنوي توفير مستشعرات ثلاثية الأبعاد لالتقاط صور وإضافة الأبعاد إليها؛ وهو أمر سيُصبح أفضل عند استخدام مُعالج موجّه لهذا النوع من الوظائف.

المصدر هنا.